تـــــــوظيــــــف ذوي الإعــــــاقــــــة: التحــديــات واســتراتيجيــات الانتقــــال مــن المــــدرســــة إلــى العمــــل

نوع المستند : بحوث

المؤلف

أستــــاذ الـــتربيــــة الخــــاصــــة جــــامعــــة بنهــــــا – جمهـوريـة مصـــر العـربيــة جــــامعــــة أم القــــري – المملکــة العــربيـة السعــوديـــة

المستخلص

         تعد قضية التوظيف قضية يعاني منها معظم الشباب على مستوى العالم، بالرغم من اهتمام الدول بوضع تعليم أبنائها من أولوياتها الإستراتيجية، وذلک باستحداث البرامج الأکاديمية، والخطط الدراسية، وتطبيق التوجهات الحديثة التي تلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل في عالم متغير. ومن جانب آخر، لعل معظم الشباب حول العالم أکثر عرضة لخطر البطالة أو التوظيف الجزئي أو التوظيف الکامل بأجور أدنى من أجور الموظفين البالغين، ولعل ذوي الإعاقة معرضين لخطر أکبر. فمثل هؤلاء الأفراد بدخولهم إلى سوق العمل بقليل من التعليم وقليل من المهارات أو بلا مهارات يواجهون صعوبة في التنافس مع العاديين. وقد تحد الإعاقة البعض من خياراتهم الوظيفية حيث تترک الإعاقة السمعية -على سبيل المثال- أثار سالبة على کثيراً من جوانب الشخصية ومنها الجانب الوظيفي للفرد حيث تؤدي صعوبات التواصل والعوائق البيئية إلى عوائق محتملة فيما يتعلق بتحقيق النتائج التعليمية والمهنية، کما أن التحامل الاجتماعي يجعل أصحاب العمل يترددوا في توظيف معظم الأشخاص ذوي الإعاقة وذلک لعوامل قد ترجع إلى الإعاقة والاتجاه نحوها أو لعوامل مرتبطة بالنضج المهني لديهم.
لذلک تحاول ورقة العمل الحالية القاء الضوء علي مايلي: أولا: لماذا توظيف ذوى الإعاقة في مجال التربية الخاصة؟، ثانيا: توظيف ذوي الإعاقة والمتغيرات التي تؤثر في عالم التوظيف، ثالثاً: مفاهيم خاطئة ذات علاقة بتوظيف ذوي الإعاقة، رابعاً: النضج المهني واتخاذ القرار المهني لذوى الاعاقة، خامساً: اتجاهات سوق العمل وتطبيقاتها بالنسبة للشباب، سادساً: نواتج العمل لذوى الاعاقة، سابعاً: العوامل التي تسهم في النتائج المهنية غير المرضية، ثامناً: قضايا انتقال ذوى الإعاقة من المدرسة إلى العمل، تاسعاً: استراتيجيات انتقال ذوى الاعاقة من المدرسة إلى العمل، عاشراً: توصيات لذوى العلاقة بمجال التربية الخاصة

الكلمات الرئيسية